القاص والكاتب المصري أحمد دياب الحسيني: “القصة ليست حكاية تُروى، بل حياة تُعاد صياغتها بالكلمات.”

حوارات مع المبدعين
القاص والكاتب المصري أحمد دياب الحسيني:
“القصة ليست حكاية تُروى، بل حياة تُعاد صياغتها بالكلمات.”
حاوره: كمال الحجامي
يُعد القاص والكاتب المصري أحمد دياب الحسيني واحدًا من الأصوات السردية التي تجمع بين الرؤية الأدبية والرسالة التربوية. فهو حاصل على دبلوم في الدعوة الإسلامية من جامعة الأزهر، ويعمل معلمًا أول للمواد الشرعية بالأزهر الشريف، كما يشغل منصب عميد معهد ميت العز الأزهري.
أصدر ثلاث مجموعات قصصية هي: “حكايات تشبه غزة”، و**”جدال”، و“مذكرات الطالب هتلر”**، إلى جانب مسرحية “زايد الخير” التي شاركت في مسابقة المسرح المدرسي بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
في هذا الحوار، نتوقف معه عند تجربته الإبداعية، ومنابعه الفكرية، ورؤيته للأدب بوصفه رسالة إنسانية وثقافية.
■ بدايةً، من أين تستمد شخصيات قصصك؟ وكيف تجعلها قريبة من القارئ وقادرة على استقطاب اهتمامه حتى نهاية النص؟
■ جمعت بين الدراسة الأزهرية والعمل الأدبي. إلى أي مدى أسهمت سنوات الدراسة في جامعة الأزهر في تشكيل رؤيتك الفكرية والثقافية، وانعكست على تجربتك الإبداعية والإنسانية؟
■ بحكم عملك في الأزهر الشريف، كيف تتعامل مع تدريس العلوم الشرعية، وما المنهج الذي تتبعه في تبسيط علوم العقيدة والحديث الشريف والتفسير والبلاغة والمنطق بما يحقق الفهم العميق لدى الطلبة؟
■ في أعمالك القصصية والمسرحية، هل تعتمد في بناء الشخصيات على الواقع بكل تفاصيله، أم تمنح الخيال مساحة أوسع لإعادة تشكيلها؟ وكيف تحقق التوازن بين الواقعية والخيال في النص الأدبي؟
■ يرى كثيرون أن الأدب رسالة قبل أن يكون فنًا. برأيك، ما الدور الذي ينبغي أن يؤديه الكاتب في توجيه المجتمع؟ وهل ما زال الأدب قادرًا على التأثير في ظل التحولات الثقافية والإعلامية المتسارعة؟
■ كيف تنظر إلى واقع الحركة الأدبية العربية اليوم؟ وما الذي يحتاج إليه الكاتب الشاب ليشق طريقه بعيدًا عن ضجيج الشهرة السريعة، ويؤسس مشروعًا إبداعيًا حقيقيًا؟
■ ما أبرز الأعمال التي تعمل عليها حاليًا؟ وهل يضم مختبرك السردي مشاريع قصصية أو مسرحية جديدة ينتظرها القارئ في المستقبل القريب؟
وفي ختام هذا اللقاء، نتوجه إليكم بخالص الشكر والتقدير، متمنين لكم دوام التوفيق والإبداع، وأن تظل أعمالكم الأدبية منابر تنشر الجمال والفكر والوعي في المشهد الثقافي العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى