منظمة الأهوار تحذر من كارثة بيئية وإنسانية في جنوب العراق: هل أصبح النفط مقابل المياه

 

حذّرت منظمة الأهوار من تفاقم الأزمة البيئية والإنسانية في أهوار جنوب العراق، على خلفية استمرار قطع وتقليص الإطلاقات المائية عن محافظات ميسان وذي قار والبصرة، مؤكدة أن الأوضاع تنذر بانهيار النظام البيئي وتفاقم معاناة السكان بسبب شح المياه الصالحة للاستهلاك البشري.

وقال رئيس المنظمة حسين أبو طبيخ، في بيان، إن استمرار انخفاض الإطلاقات المائية أدى إلى ظهور مؤشرات خطيرة، أبرزها نفوق أعداد كبيرة من الأسماك، محذرًا من أن هور الحويزة والأهوار الوسطى يقفان على حافة المصير ذاته إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة.

وأضاف أن ما يجري لم يعد مجرد أزمة بيئية، بل تحول إلى أزمة إنسانية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، في ظل النقص الحاد بالمياه الصالحة للشرب والاستخدام اليومي، الأمر الذي يهدد الصحة العامة ويقوض مصادر رزق سكان الأهوار والمناطق الجنوبية.

وأشار أبو طبيخ إلى أن المنظمة سبق أن أطلقت تحذيرات متكررة بشأن خطورة استمرار هذه السياسة، إلا أنها لم تلقَ استجابة حقيقية، ما أدى إلى تفاقم الأضرار البيئية واتساع رقعة الكارثة.

وطالبت منظمة الأهوار الحكومة الاتحادية ووزارتي الموارد المائية والبيئة بالتحرك الفوري لضمان إطلاق حصص مائية كافية، وتأمين المياه الصالحة للاستهلاك البشري، وإنقاذ الأهوار من كارثة وصفتها بأنها تهدد الإنسان والبيئة على حد سواء.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى