حراس الأرض وحملة الحكمة
بقلم.محمود المنديل
في التاسع من آب/أغسطس، يحل اليوم الدولي للشعوب الأصلية ليذكر العالم بأن هذه المجتمعات ليست مجرد موروث ثقافي يستعاد في المناسبات بل أصحاب حقوق وتاريخ ومعرفة متراكمة في التعامل مع الأرض والطبيعة.
ورغم إسهامهم في حماية التنوع البيولوجي ما تزال شعوب أصلية كثيرة تواجه تهديدات متزايدة من تغير المناخ وتدهور الأراضي إلى فقدان اللغات والتهميش والنزاعات على الموارد.والتغير الديمغرافي وما يفقد من لغة أو معرفة أو تقليد لا يخص جماعة بعينها فقط بل يمثل خسارة لجزء من الذاكرة الإنسانية.
لذلك فان إحياء هذا اليوم يجب ألا يتوقف عند الكلمات والاحتفالات. المطلوب هو حماية حقوق الشعوب الأصلية وضمان مشاركتها في القرارات التي تمس أراضيها وحياتها وثقافتها وتحويل المبادئ الدولية إلى إجراءات ملموسة.
إن إنصاف هذه الشعوب ليس مجاملة تاريخية بل مسؤولية حاضرة فحين نحمي الإنسان وحقه في أرضه وهويته، نحمي في الوقت نفسه جزءاً من التنوع الذي تحتاجه البشرية كي تستمر.





