منفذ الشيب الحدودي في ميسان استعدادات وخطط لأستقبال الوافدين الاجانب عبره
ميسان / مهدي الساعدي
يشهد منفذ الشيب الحدودي الواقع شرق مدينة العمارة ومنفذ محافظة ميسان البري الوحيد مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، زيارات كثيفة من قبل الجهات الحكومية الرسمية، وحركة دؤوبة من قبل اصحاب الهيئات والمواكب، لأجل الاستعداد لأستقبال الوافدين عبره لزيارة العتبات المقدسة في محافظتي النجف وكربلاء خلال زيارة الاربعين.
وبين المكتب الاعلامي لمحافظ ميسان اطلاع المحافظ بشكل مباشر على الاستعدادات الجارية في المنفذ، لأستقبال الزائرين بحضور مدراء الدوائر الخدمية والأمنية والصحية ذات العلاقة في المحافظة، موضحا خلال تقرير تابعته ووكالة (العراق sky) الاخبارية “اطلع المحافظ على مستوى الخدمات المقدمة وآلية تنظيم حركة الدخول، والإجراءات الأمنية والصحية المتخذة داخل المنفذ، مؤكداً على أهمية تكامل الجهود بين جميع الجهات المعنية لتقديم أفضل الخدمات وتأمين انسيابية حركة الزائرين، موجها بضرورة مضاعفة الجهود وتوفير جميع المستلزمات الخدمية من نقل واسعاف ومياه وغيرها، بالاضافة الى معالجة أي معوقات بشكل فوري لضمان نجاح خطة استقبال الزائرين، وتقديم صورة تليق بمحافظة ميسان والعراق في خدمة الوافدين خلال موسم الزيارة”.
وقد سبقت الزيارة اجتماعات تحضيرية بين الجانبين العراقي والايراني، للتنسيق بين الجانبين من اجل تنظيم انسيابية دخول وخروج الزائرين، وفي هذا الصدد “التقى نائب محافظ ميسان منذر رحيم الشواي وكيل وزير الداخلية الايراني محافظ خوزستان في المنفذ”. وفق ما صرح به المكتب الاعلامي لنائب محافظ ميسان وتابعته وكالة (العراق sky) الاخبارية.
وبين ان “الجانبان اكدا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، استعداداً لزيارة الأربعين بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات للزائرين، وتأمين انسيابية الحركة بين البلدين”.
منوها ان “اللقاء جرى بحضور المعاون الأمني ومستشار شؤون الاستثمار للمحافظ، وعضو مجلس محافظة ميسان ستار حسين ومدير المنفذ الشيب الحدودي”.
ولم تكن زيارات المنفذ التفقدية حكرا على الحكومة المحلية في المحافظة، فقد كان للجانب الامني وقفة تفقدية تمثلت بزيارة الفريق اول الركن قيس المحمداوي نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة العليا للزيارات المليونية، برفقة رؤساء اللجان الخدمية والامنية والفنية المختصة الى محافظة ميسان، والاطلاع على آخر الاستعدادات لأستقبال زائري الاربعين عبر منفذ الشيب الحدودي.
في حين زارت اللجنة النيابية المكلفة بمتابعة استعدادات الزيارة الأربعينية محافظة ميسان في وقت سابق، برئاسة رئيس اللجنة النائب حسن وريوش الأسدي، وبحضور أعضاء اللجنة.
وأكد الأسدي خلال تصريحات اعلامية تابعتها وكالة (العراق sky) الاخبارية أن “محافظات البصرة وميسان وواسط تمثل محاور رئيسة لاستقبال الزائرين القادمين من خارج العراق، الأمر الذي يتطلب تكامل الجهود الحكومية والبرلمانية لضمان انسيابية حركة الزائرين وتوفير أفضل الخدمات لهم”.
ويبذل ابناء المحافظة جهودا كبيرة في استقبال الوافدين عبر المنفذ، من خلال نصب مواكب الخدمة وتقديم كافة الخدمات لهم، وفي هذا الصدد يبين المتابع للشأن المحلي حيدر جبار لوكالة (العراق sky) الاخبارية “اعتادت مدينة العمارة على استقبال اعداد كبيرة من الزائرين الوافدين عبر منفذ الشيب الحدودي سنويا، خلال اجواء حارة جدا ومنهكة للوافد ما يتطلب تقديم خدمات الماء والعصائر الباردة، لتخفف عناء وتعب الوافد والزائر، ويقوم الاهالي بتقديم خدمات كبيرة جدا تفوق بشكل كبير الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية والرسمية”.
مشددا “من الان بدء تحول طريق المنفذ وصولا الى مركز مدينة العمارة الى طرقات مكتضة بالخدمات، تقدم الاكل والشرب ومختلف وسائل الراحة للوافد والزائر ليصل الى العتبات المقدسة”.
مواطنون ميسانيون بينوا ان اهالي المحافظة نقلوا احد انواع الكرم العراقي، الى مئات الالاف من الزائرين ويؤكد تحسين علي صاحب احد مواكب الخدمة لوكالة (العراق sky) الاخبارية “لا تستقبل محافظة ميسان الزائرين الايرانيين فحسب، بل ان اغلب الوافدين اليها عبر المنفذ هم من الاسيويين، باكستانيين وافغان وهنود لان المنفذ مخصص لدخولهم حسب ما فهمنا، اما الايرانيين فأغلبهم من العرب من الاحواز والمناطق المحيطة، وتحرص المواكب وهيئات الخدمة سواء في المنفذ او مدينة العمارة بتقديم مختلف وسائل الراحة لهم”.
منوها ان “المدينة تدخل حالة استنفار لأن اعداد الوافدين كبير جدا سنويا، ولا تكفي سيارات النقل الحكومية دون مشاركة السيارات الاهلية لنقلهم الى المدينة حيث يفتح الناس بيوتهم لهم”.
وتفد الى محافظة ميسان اعداد تصل الى مئات الالوف سنويا عبر منفذ الشيب الحدودي، تتجاوز احيانا ال300 الف وافد من جنسيات آسيوية مختلفة، في اجواء لاهبة تصل فيها درجات الحرارة الى نصف درجة الغليان، ما يحمل شعور ابناء المحافظة بالمسؤولية تجاههم كونهم وفق العرف السائد ضيوف المحافظة، ما يدفعهم بشكل كبير الى الاسراع بتقديم كل ما يستطيعون تقديمه للتخفيف عنهم من وطأتي السفر وارتفاع الحرارة.





