شيوعيو ميسان يستنكرون استخدام العنف والرصاص الحي ضد المطالبين بحقوقهم من ابناء المحافظة 

مهدي الساعدي ميسان

استنكرت محلية ميسان للحزب الشيوعي استخدام العنف والرصاص الحي ضد المواطنين المحتجين في مدينة العمارة للمطالبة بتحسين خدمة الكهرباء واصدرت المحلية بيان استنكار ضد تلك التصرفات واعلنت في الوقت نفسه تضامنها الكامل مع المطالب المشروعة لأبناء المحافظة بعد ان قامت القوات الامنية استخدام الرصاص والذخيرة الحية لتفريق محتجين على تردي خدمة التيار الكهربائي ليل الاربعاء.

 

واكدت محلية الحزب ادانتها لأستخدام القوة المفرطة في بيانها الذي جاء فيه “تدين محلية ميسان للحزب الشيوعي العراقي بأشد العبارات استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد المواطنين المحتجين في محافظة ميسان، الذين خرجوا للمطالبة بحقهم المشروع في الحصول على الكهرباء والخدمات الأساسية، وهو حق كفله الدستور ولا يجوز مواجهته بالعنف والقمع”.

 

وشدد البيان على ان “محافظة ميسان تشهد ترد خطير

في تجهيز الطاقة في ظل ارتفاع معدلات درجات الحرارة يكشف مرة أخرى فشل السياسات الحكومية وسنوات طويلة من الهدر والفساد. فقد أُنفقت على قطاع الكهرباء عشرات المليارات من الدولارات”.

 

مضيفا ان “المواطن لم يحصد سوى المزيد من الانقطاع والمعاناة، لأن تلك الأموال ذهبت إلى جيوب الفاسدين واللصوص وأحزاب السلطة التي جعلت من معاناة الناس وسيلة للإثراء وتقاسم المنافع”.

 

منوها “وإذا كانت السلطة تمتلك الرصاص، فإن الأولى أن يُوجَّه إلى الفساد ومن يحميه، لا إلى صدور المواطنين العزل الذين يطالبون بأبسط حقوقهم في العيش الكريم. إن مواجهة المحتجين بالقوة لن تحل الأزمة، بل ستزيد من الاحتقان والغضب الشعبي”.

 

وقد بين شيوعيو ميسان تضامنهم مع مطالب الاهالي كما دعوهم الى الاستمرار في الاحتجاج السلمي من اجل تحقيق المطالب واختتم البيان قائلا إن “محلية ميسان للحزب الشيوعي العراقي تؤكد تضامنها الكامل مع المطالب المشروعة لأهالي المحافظة، وتدعو إلى الاستمرار في الاحتجاج السلمي ومواصلة الضغط الشعبي المنظم حتى تتحقق المطالب العادلة، وفي مقدمتها تحسين واقع الكهرباء والخدمات، ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، واحترام حق المواطنين في التظاهر السلمي وصون كرامتهم”.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى