في يوم المرأة العالمي، نتوقف لنتذكر ونحتفي بكل امرأة عراقية
بقلم السيدة وفيقة المؤمن
في يوم المرأة العالمي، نتوقف لنتذكر ونحتفي بكل امرأة عراقية، تلك التي جسدت قوة الإرادة، الصمود، والعطاء المتواصل عبر تاريخ بلاد الرافدين العريق. من رحم الشدائد، برزت المرأة العراقية كشريكة أساسية في بناء المجتمع، من الأم التي ترعى أسرتها، إلى الطالبة التي تسعى للتعليم، إلى العاملة التي تسهم في التنمية الاقتصادية، إلى المبدعة التي تترك بصمتها في الفن، الثقافة، والسياسة.
تاريخياً، كانت المرأة العراقية حاضرة في كل مراحل التطور، من حضارات سومر وآشور إلى العصر الحديث، حيث لعبت دوراً محورياً في الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي. ورغم التحديات التي واجهتها عبر العقود، من حروب وصراعات، إلا أنها أثبتت قدرتها على التكيف والصمود، مستمرة في الدفاع عن حقوقها وحقوق أسرتها ومجتمعها.
اليوم، وفي ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، تحتفل معنا المرأة العراقية ليس فقط بكونها رمزاً للعطاء، بل كشريكة فاعلة في بناء مستقبل أفضل للعراق. فلنقف جميعاً معها، ندعمها، ونعزز من مكانتها، تقديراً لجهودها وإسهاماتها التي لا تُعد ولا تُحصى.
*كل عام وكل امرأة عراقية بخير،
قوة، وعزيمة لا تنضب.*




