دعوات لمعالجة علمية لظاهرة الكلاب السائبة
أكدت الدكتورة سارة سالم / بكلية الطب البيطري خلال تصريح إعلامي بشأن ظاهرة انتشار الكلاب السائبة، أن من أبرز أسباب تفاقم هذه الظاهرة هو التكاثر السريع للكلاب، إضافة إلى انتشار النفايات وغياب التخطيط السليم لإدارة أعدادها من خلال برامج التلقيح والتعقيم وتوفير المحميات ومراكز الإيواء المناسبة.
وأشارت إلى أن قتل الكلاب السائبة بشكل عشوائي لا يمثل حلاً حقيقياً للمشكلة، مؤكدةً أهمية اعتماد معالجات علمية وإنسانية مستدامة تسهم في الحد من الظاهرة وتحافظ في الوقت ذاته على السلامة العامة والتوازن البيئي.
و أوضح الدكتور علي وهاب أحمد المدير العام لـدائرة حماية وتحسين البيئة في المنطقة الجنوبية، أن معالجة ظاهرة الكلاب السائبة تتطلب تكاتفاً بين الجهات المعنية وتطبيق برامج بيئية وصحية مدروسة، مبيناً أن الإدارة السليمة للنفايات وتنفيذ حملات التعقيم والتلقيح تعد من أهم الخطوات للحد من انتشارها.
وقال ، إن الحلول المستدامة لظاهرة الكلاب السائبة يجب أن تعتمد على الأساليب العلمية الحديثة، وليس على المعالجات العشوائية، لأن التوازن البيئي والسلامة المجتمعية يتحققان عبر التخطيط السليم والتوعية والتعاون المؤسسي.





