البصرة تحتفي بالشاعر والإعلامي عبد السادة البصري في أمسية ثقافية حافلة

 

شهد اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة جلسةً احتفائيةً مميزةً تكريماً للشاعر والإعلامي عبد السادة البصري، نظّمتها اللجنة الثقافية في الاتحاد، وسط حضورٍ واسع من الأدباء والمثقفين والإعلاميين الذين غصّت بهم قاعة الاتحاد.

وأدار الجلسة الشاعر جلال عباس، مستعرضاً المسيرة الإبداعية للمحتفى به، وما قدّمه من منجزات في مجالات الشعر والإعلام، ولا سيما تجربته المتميزة في كتابة العمود الصحفي، قبل أن يقدّم نبذة عن سيرته التي انطلقت من مدينة الفاو، أقصى جنوب العراق، وصولاً إلى حضوره الفاعل في المشهد الثقافي العراقي.

وتحدث عبد السادة البصري عن أبرز محطات حياته وتجربته الإنسانية والإبداعية، مستحضراً تفاصيل الطفولة بين القرية والمدينة، والترحال القسري، وحياة البحارة والفلاحين والعمال، وصولاً إلى عمله الإداري في اتحاد الأدباء والكتّاب في البصرة والاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، إلى جانب نشاطه في الصحف والمجلات وعلاقاته الواسعة مع الوسط الثقافي والإعلامي.

كما قرأ عدداً من قصائده المختارة من دواوينه الشعرية الأربعة عشر، متناولاً كذلك تجربته في كتابة العمود الصحفي وآليات اشتغاله، قبل أن يجيب عن أسئلة ومداخلات الحضور التي عكست اهتماماً كبيراً بتجربته الأدبية والإعلامية.

وشهدت الجلسة مداخلات نقدية وشهادات أدبية قدّمها نخبة من الأدباء والباحثين، من بينهم: مقداد مسعود، وأزهار عيسى، وكريم جخيور، وصلاح عمران، والدكتور عبدالله العزاوي، والدكتور وليد عبد المجيد، وعبد الكريم عبود، وميثم أحمد، فيما قرأ صبيح عمر ورقة الشاعر هيثم جبار.

واستمرت الأمسية لأكثر من ساعتين، رغم انقطاع التيار الكهربائي والاعتماد على المولدات، في أجواء اتسمت بالتفاعل الكبير والإصغاء من قبل الحضور، ما عكس المكانة الأدبية والثقافية التي يحظى بها المحتفى به.

وفي ختام الجلسة، كرّم رئيس اتحاد الأدباء والكتّاب في البصرة، الشاعر علي الإمارة، الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري ومدير الجلسة بشهادتي تقدير، كما قدّم عدد من الحاضرين الهدايا وباقات الورود تعبيراً عن تقديرهم لمسيرته الإبداعية وإسهاماته في المشهد الثقافي العراقي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى