أزمة الثورات

بقلم فرح تركي العامري

ما الذي يحتاجه الشعب العراقي ليخرج عن صمته ويصرخ ب لا، هل كانت النتيجة بأننا امتلكنا أجيال خاضعة ولا تعرف ان تقف بوجه الظلم، امام حكومات يدورها كرسي متحرك توجهه الاحزاب والميلشيات والسؤال الاهم هو هل الاستفادة من بعض الامتيازات او بمعنى اصح الفاتيت من موائدهم هي كافية لذلك الصمت المطبق… يخرجون بخزيهم وعارهم رجل واحد في كل اربعة سنوات، يواجه شعب عريق، مليء بالكفاءات والعقول يرزم علينا الاكاذيب وينتظر منا لن نصدقه في ليلة يعان افلاس البلد وتتصدر اخبار الاعانات والمساعدات للبلدان غزة ولبنان عناوين الاخبار… يساوم الشعب بين الارهاب والموت والفقر أيخوفنا بالفقر.. ايخوفوننا بالموت… وهل حياتنا منذ بدئها في سياسات باطلة لحكومة هزيلة هي حياة هي ذل وهوان وموت بطيء..
كل يوم قائمة بضرائب مبالغ فيها، لبلد وأدت فيه الزراعة والصناعة واعتماده على النفط تخريب متعمد وحصاده نهايتهم القريبة لماذا يقال البلد لا اساليب للكسب الا النفط والمعادن، والرمل والمراقد الدينية، والكمارك وو عشرات المنافذ…

هو يدرجون ضرائب تفوق قدرة المواطن العراقي وبكل صلافة يعلنون عن صرف نصف راتب.. ينتظرون ردة فعل.

فكلما سلموا تقدموا بخطة اخطر، باعوا الارض والوطن والمستقبل…

المواطن يحيط به الخوف والترقب، في ظل ذكريات و تاریخ اسود و يساوم من اجل انفاسه في بلد سبق وبيع لامريكا وما يشابها من سياسات كاذبة ومجرمة

زر الذهاب إلى الأعلى