خندق الخذلان.. طعنة من الداخل !؟
خزعل اللامي
ماهو السبب الذي يجعل كثير من زعماء العرب يسايرون ويتماشون مع نهج الكيان الصهيوني وامريكا بمهاجمة فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن وكذلك النيل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كل شاردة واردة.
وهنا لانجزم ان إيران ملاك فلها مالها وعليها ما من الأخطاء حالها حال جميع الدول .
تنص وتؤكد النظم والشرائع الدولية ان البلد المحتل من اي كيان أو دولة أخرى وجب مقاومتها وطردها وكذلك رد المعتدي، هذا الأمر ثابت في دستور الأمم المتحدة ولا جدال فيه وكذلك يتغنى به المنبطحين.
** هجوم ممنهج
الواضح أن الأمر مرتبط جملة وتفصيلاً بتوجه وعقيدة وأفعال هذه الجماعات المقاومة والتي نذرت نفسها للدفاع عن اوطانها ضد المحتل وضحت بالغالي والنفيس، وما نراه اليوم من تضحيات جسام من قبل هذه الثلة من المقاومين بمختلف مشاربهم العقائدية والاثنية والفكرية والاجتماعية، الأمر الذي اعتبره الآخرين خطوات لايمكنهم الثبات عندها أو التفوق على أولئك الذين آمنوا بالمقاومة.
وإن انكفائهم عن نيل هذا الشرف برفع شعار السلام الذي ذبحته أيادي الصهيونية وامريكا وكثير من دول الغرب من الوريد إلى الوريد.
**العراق مثلا
عندما تسمع وترى الإعلام العبري ومنصات مثل إسرائيل بالعربية وافيخاي درعي واخرين يدعون العروبة والاسلام يرددون مصطلحات مثل ( الذيل، الحشد الإرهابي، المقاولة، المليشيات) ثم تجدها تُردد بنفس الوقاحة على أللسن البعض في ممن يدعون انهم عراقيون ، فاعلم أن الخذلان والتآمر والحقد واحد.
اولئك الاعراقيون الذين انكروا صولات وجولات وشجاعة وإقدام هذه الثلة البطلة التي حررت أرضهم واعراضهم من رجس الدواعش.
يومها هم ولوا الدبر و هربوا إلى أماكن أخرى.
وإن أهداف هؤلاء ليس انتقاداً سياسياً بل هي حرب نفسية لضرب العقيدة وتشويه وشيطنة كل من يقول كلا للمشاريع الاستعمارية والاستكبارية.
**فلسطين لب القصيد
تمادى الآخرون بنعت فصائل المقاومة “بالارهابيين” مع ان هذه الفصائل كانت ومازالت تقاتل العدو الصهيوني الذي اجمع عليه أبناء المعمورة انه محتل وغاصب.
مرة أخرى هو التفريط بالأرض والخذلان والتراحع والنذالة والخيانة واخيرا التطبيع الذي قابله العزم والاقدام والبسالة والشجاعة وعدم التهاون في استرجاع الحق وإن طال الزمن.
**دسائس الغرب والصهاينة
نجحت إلى حد ما دوائر المخابرات الغربية والموساد الصهيوني بتعميق الشرخ بين العرب والمسلمين فيما يخص فلسطين بالذات حتى أمسى الدفاع عن الأراضي المحتلة بنظرهم ارهاب وجب لجمه ، انها التبعية والانبطاح للصهيونية وراعيتها أمريكا التي بينت وبشكل واضح لالبس فيه أن لاوجود لفلسطين خاصة في فترتي تسلط ترمب على مقاليد الحكم في البيت الأبيض .
ترمب لم يجد من يردعه من حكام الدول العربية ويقول له كفى هذا العبث والعربدة للأسف الشديد.





