“قنابل موقوتة” في قلب بغداد . عجيل يدعو لنقل معتقلي سجن الكرخ للجنوب لتجنب “كارثة أمنية” عن قرب
بقلم الباحث الامني مصطفى عجيل
يمثل موقع سجن الكرخ وسجن التاجي معضلة حقيقية، إذ يرى الباحث الأمني مصطفى عجيل، أن “وجود هؤلاء الإرهابيين، خاصة المنقولين من سوريا، في سجون قريبة من مناطق ساخنة حالياً أو في قلب العاصمة بغداد، هو قرار محفوف بالمخاطر، لما فيه من تحد أمني إضافي للتوتر الإقليمي”.
ويضيف عجيل: “نخشى تكرار ما حصل في زمن حكومة نوري المالكي من محاولات كسر للسجون، لذا على وزارتي الداخلية والعدل التحرك فوراً لنقل هؤلاء إلى سجون في المحافظات الجنوبية، وتوزيعهم على عدة منشآت إصلاحية لتقليل المخاطر الأمنية المحتملة”.
ويركز عجيل على نقطة جوهرية، وهي أن “أغلب هؤلاء المعتقلين يحملون جناسي أجنبية ويعتبرون من أمراء التنظيم ويُصنفون ضمن العناصر عالية الخطورة، مما يجعلهم أهدافاً ثمينة لأي محاولة تهريب أو فوضى ناتجة عن القصف”.
ويضيف أن “أي حالة قد تتيح لهؤلاء الفرار من السجون قد تعيد التنظيم إلى النشاط مجدداً، خصوصاً إذا ترافقت مع فوضى أمنية أو دعم من أطراف داخلية أو خارجية”.





