حوار مع صديقي المغترب ؟
بقلم عمر الناصر
في عام ٢٠١٧ التقيت بأحد الاصدقاء الذين لم يكن لهم في اوروبا وقتاً طويلاً، ذات يوم دار الحديث بيننا عن الشريعة وعن المحضورات التي عادة ماتكون صلب اهتمامات المغتربين فسألته :
انا : كيف تقارن التعاملات والحياة الاوربية مع عاداتك وتقاليدك العربية الاسلامية الشرقية ؟
هو : الحمد لله مازلت محافظاً عليها بقوة وهذا فضل الله علية.
انا : هم واجهتك مشاكل بشراء اللحم لانه قد يختلط عليك الامر مع لحم الخنزير ؟
الجواب : اعوذ بالله حرام وغير جائز شرعاً ، واحاول الحذر من هذا الامر لاني أكل فقط اللحم المذبوح على الطريقة الاسلامية الحلال.
انا : نعم صحيح … عذرا
يمكن اخطأت بتوجيه هذا السؤال ، ولكن كان بودي ان اسألك ، هل اضطررت لشرب الخمر من باب المجاملة؟
هو : أستغفر الله ربي ، شلون هالشي هذا من الكبائر ولايجوز اطلاقاً ذلك ولن اشربه باذن الله.
انا : اعذرني صديقي لبعض الاسئلة الساذجة ، قد اكون اخطأت بسؤالي هذه المرة ايضاً ، لكنني كنت افكر بسؤال ان كانت لديك قروض بنكية ؟
هو : يبدو انك تريد ان تسخر مني او تضحك او عندك ذاكرة سمكة ، اني مسلم وثوابت ديني تنهاني عن اكل الربى ومال السحت .
انا : هذا صحيح … بالله عليك سامحني لانني اثقلت عليك ولم التفت لذلك حقاً .
بعدها سألته وانا اقصد ما اقول :
بالمناسبه رأيت زوجتك اليوم صباحاً طلعت من منزلك وردت اسألها اذا كعدت من وكت ام بعدك نائم ً حتى اجي الك واشرب القهوة وياك .
الجواب / أ أ أ ه … ممم … في الحقيقة اني طلقت زوجتي قبل اكثر من ست اشهر وهذه صديقتي تسكن وياية في الوقت الحالي !!!!!
انتهى الحوار والتنظير والفلسفة الفارغة واصبت انذاك بحالة من التأرنب الفكري حد الانجعاص ….
هذه هي فلسفة بعض المتفذلكين المتحذلقين اذا ما اراد ان يشرع لنفسه ماهو ميال لقلبه .





